في المتجر الحقيقي، يرفع العميل الساعة ويضعها على معصمه، فيعرف خلال ثانية إن كانت كبيرة أو صغيرة عليه. في المتجر الإلكتروني تغيب هذه الثانية. تُعرض الساعة مكبّرة على خلفية بيضاء، بصورة تُظهر النقوش والمينا والعقارب — وتُخفي الحجم تمامًا.
قطر العلبة مكتوب في المواصفات: 41 مم. لكن ما معنى 41 مم لعميل لا يحمل مسطرة؟ الرقم دقيق، لكنه لا يجيب عن السؤال الحقيقي: كيف ستبدو على يدي أنا؟
ما الذي يحدث حين لا يجد العميل الجواب
يتردد. يفتح التقييمات بحثًا عن صورة من عميل آخر. يسأل في المحادثة. يؤجّل. أو يشتري مقاسين ليُرجع أحدهما — وهذا أغلى الخيارات على التاجر، لأن الإرجاع يعني شحنتين وتغليفًا ومنتجًا قد لا يعود للبيع بالحالة نفسها.
أجيبوا عن السؤال في صفحة المنتج نفسها
الحل ليس صورًا أكثر، بل مرجع يعرفه العميل: القطعة على معصم حقيقي بالمقياس الصحيح، أو بجانب ريال سعودي وسماعات إيربودز وجوال آيفون بالمقياس نفسه. حين يرى العميل الساعة بجانب شيء يحمله كل يوم، يفهم الحجم دون أن يقرأ رقمًا.
وهذا بالضبط ما صُممت له تجربة: ثلاث طرق للإجابة عن سؤال واحد، داخل صفحة المنتج، دون تطبيق يثبّته العميل.
