المزايا

«أكبر قليلًا من ريال» يفهمها العميل فورًا

«29 مم» رقم يصعب تخيّله. نضع القطعة بجانب ريال سعودي وإيربودز وآيفون، كلها بالمقياس نفسه، فيصبح المقاس شيئًا يُرى لا يُحسب.

للمتسوّق

ما يفعله عميلك

  1. 1

    يختار مرجعًا يعرفه

    ريال سعودي، أو علبة إيربودز، أو آيفون — أشياء يحملها كل يوم ويعرف حجمها بيده.

  2. 2

    يحرّكهما ويدوّرهما

    يسحب أيًا منهما ويدوّره ليقارن من الزاوية التي يريدها. التكبير يغيّر حجم العنصرين معًا، فتبقى النسبة صحيحة.

  3. 3

    يقرأ القياس

    خطوط قياس على القطعة، وشبكة خلفية كل مربع فيها 10 مم، والوحدة بالمليمتر أو البوصة.

تحت السطح

كيف تعمل

مقياس واحد للجميع

المراجع مقاسة بأبعادها الحقيقية، والقطعة بمقاسك المُدخَل، والاثنان يُرسمان بالمقياس نفسه. المقارنة بينهما دقيقة تمامًا.

ما لا ندّعيه

الشاشات تختلف، فلا نزعم أن القطعة تظهر بحجمها الفعلي على شاشة عميلك. ما نضمنه هو النسبة إلى المرجع — وهي ما يحتاجه ليقرر.

مراجع حقيقية

صور فوتوغرافية لأشياء حقيقية بأبعادها المنشورة، لا رسوم تقريبية.

للتاجر

ما تحتاج إعداده

  • العرض والارتفاع بالمليمتر — وهما كل ما تحتاجه هذه الطريقة.
  • الوحدة الافتراضية (مم أو بوصة) قابلة للضبط لكل متجر.

وما لا تفعله

  • المقارنة بالمساحة والحدود الخارجية، لا بالسماكة ولا بالوزن.
  • ثلاثة مراجع اليوم. إضافة مراجع محلية أخرى مسألة صور ومقاسات، لا برمجة.

أسئلة

أسئلة متكرّرة

لماذا لا تعرضون المقاس الحقيقي على الشاشة مباشرة؟

لأن ذلك يتطلب معرفة كثافة بكسلات شاشة كل عميل، وهي معلومة لا يوفّرها المتصفح بدقة. المقارنة بشيء معروف تعطي الجواب نفسه دون ادّعاء لا يصح.

هل تصلح لغير الساعات؟

نعم — أي منتج صغير له مقاس بالمليمتر: أساور، خواتم، نظارات، عطور. تحتاج فقط إلى صورة بخلفية شفافة ومقاس صحيح.

شاهدها على منتجاتك أنت

نجهّز لك عرضًا على منتج من متجرك، ونريك كيف سيظهر في صفحة المنتج قبل أن تلتزم بأي باقة.